الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي - الثعلبي  
{وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِي ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ} (64)

{ وَمَآ أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ } ، من الدين والأحكام . { وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ } ، عطف الهدى والرحمة على موضع قوله : ( لتبين ) ؛ لأن محله نصب ، ومجاز الكلام : وما أنزلنا عليك الكتاب إلاّ بيانا للناس وهدى ورحمة .