أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَإِذَا قَرَأۡتَ ٱلۡقُرۡءَانَ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ} (98)

شرح الكلمات :

{ فإذا قرأت القرآن } ، أي : أردت أن تقرأ القرآن .

{ فاستعذ بالله من الشيطان } ، أي : قل أعوذ من الشيطان الرجيم ، لحمايتك من وسواسه .

المعنى :

/د98

فقوله تعالى : { فإذا قرأت القرآن } ، يا محمد أنت أو أحد من المؤمنين أتباعك ، { فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم } ، أي : إذا كنت قارئا عازماً على القراءة فقال : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، فإن ذلك يقيك من وسواسه الذي قد يفسد عليك تلاوتك .

الهداية :

- استحباب الاستعاذة عند قراءة القرآن بلفظ : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَإِذَا قَرَأۡتَ ٱلۡقُرۡءَانَ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ} (98)

{ فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ( 98 ) }

فإذا أردت -أيها المؤمن- أن تقرأ شيئًا من القرآن ، فاستعذ بالله مِن شرِّ الشيطان المطرود من رحمة الله قائلا : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .