أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ زِدۡنَٰهُمۡ عَذَابٗا فَوۡقَ ٱلۡعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يُفۡسِدُونَ} (88)

شرح الكلمات :

{ عذاباً فوق العذاب } : إنه عقاب وحيات كالنخل الطوال والبغال الموكفة .

المعنى :

/د84

وقوله تعالى : { الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله } ، غيرهم بالدعوة إلى الكفر وأسبابه والحمل عليه أحيانا بالترهيب والترغيب . { زدناهم عذاباً فوق العذاب } ، الذي استوجبوه بكفرهم . ورد أن هذه الزيارة من العذاب أنها عقارب كالبغال الدهم ، وأنها حيات كالنخل الطوال ، والعياذ بالله تعالى من النار وما فيها من أنواع العذاب .

الهداية :

- زيادة العذاب لمن دعا إلى الشرك والكفر وحمل الناس على ذلك .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ زِدۡنَٰهُمۡ عَذَابٗا فَوۡقَ ٱلۡعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يُفۡسِدُونَ} (88)

{ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْنَاهُمْ عَذَاباً فَوْقَ العَذَابِ بِمَا كَانُوا يُفْسِدُونَ ( 88 ) }

الذين جحدوا وحدانية الله ونبوتك -يا محمد- وكذَّبوك ، ومنعوا غيرهم عن الإيمان بالله ورسوله ، زدناهم عذابا على كفرهم ، وعذابًا على صدِّهم الناس عن اتباع الحق ؛ وهذا بسبب تعمُّدهم الإفساد ، وإضلال العباد بالكفر والمعصية .