أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّهُمۡ إِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ يَرۡجُمُوكُمۡ أَوۡ يُعِيدُوكُمۡ فِي مِلَّتِهِمۡ وَلَن تُفۡلِحُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا} (20)

شرح الكلمات :

{ يرجموكم } : أي يقتلوكم رمياً بالحجارة .

المعنى :

{ إنهم إن يظهروا عليكم } . أي يطلعوا { يرجموكم } أو يقتلوكم رجماً بالحجارة { أو يعيدوكم في ملتهم } ملة الشرك بالقسر والقوة . { ولن تفلحوا إذاً أبداً } أي ولن تفلحوا بالنجاة من النار ودخول الجنة إذا أنتم عدتم للكفر والشرك . . فكفرتم وأشركتم بربكم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِنَّهُمۡ إِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ يَرۡجُمُوكُمۡ أَوۡ يُعِيدُوكُمۡ فِي مِلَّتِهِمۡ وَلَن تُفۡلِحُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا} (20)

{ إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذاً أَبَداً ( 20 ) }

إن قومكم إن يطَّلعوا عليكم يرجموكم بالحجارة ، فيقتلوكم ، أو يردوكم إلى دينهم ، فتصيروا كفارًا ، ولن تفوزوا بمطلبكم مِن دخول الجنة -إن فعلتم ذلك- أبدًا .