أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَنُوحًا إِذۡ نَادَىٰ مِن قَبۡلُ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ} (76)

شرح الكلمات :

{ ونوحاً إذ نادى من قبل } : أي واذكر نوحاً إذ دعا ربه على قومه الكفرة .

{ من الكرب العظيم } : أي من الغرق الناتج عن الطوفان الذي عم سطح الأرض .

المعنى :

وقوله تعالى : { ونوحاً } أي واذكرنا يا رسولنا في سلك هؤلاء الصالحين عبدنا ورسولنا نوحاً الوقت الذي نادى ربه من قبل إبراهيم فقال إني مغلوب فانتصر ، { فاستجبنا له فنجيناه وأهله من الكرب العظيم } حيث نجاه تعالى وأهله إلا امرأته وولده كنعان فإنهما لم يكونا من أهله لكفرهما وظلمهما فكانا من المغرقين .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَنُوحًا إِذۡ نَادَىٰ مِن قَبۡلُ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ} (76)

{ وَنُوحاً إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنْ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ( 76 ) }

واذكر - يا محمد - نوحا حين نادى ربه مِن قبلك ومِن قبل إبراهيم ولوط ، فاستجبنا له دعاءه ، فنجيناه وأهله المؤمنين به من الغم الشديد .