أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّمَآ إِلَٰهُكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ وَسِعَ كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمٗا} (98)

شرح الكلمات :

{ إنما إلهكم الله } : أي لا معبود إلا الله لا إله إلا هو .

المعنى :

ثم قال لأولئك الذين عبدوا العجل المغرر بهم المضللين : { إنما إلهكم } الحق الذي تجب له العبادة والطاعة . { الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شيء علما } أي وسع علمه كل شيء فهو عليم بكل شيء وقدير على كل شيء وما عداه فليس له ذلك وما لم يكن ذا قدرة على شيء وعلم بكل شيء فكيف يعبد ويطاع . ؟

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{إِنَّمَآ إِلَٰهُكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ وَسِعَ كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمٗا} (98)

" إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شيء علما " لا العجل ، أي وسع كل شيء علمه ، يفعل الفعل عن العلم ، ونصب على التفسير . وقرأ مجاهد وقتادة " وسع كل شيء علما " .