أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَنَجَّيۡنَٰهُ وَلُوطًا إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَا لِلۡعَٰلَمِينَ} (71)

شرح الكلمات

{ ونجيناه ولوطاً } : أي ابن أخيه هاران .

{ التي باركنا فيها } : وهي أرض الشام .

المعنى :

وقوله تعالى : { ونجيناه ولوطاً } أي ونجينا إبراهيم وابن أخيه هاران وهو لوط ( إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين ) وهي أرض الشام فنزل إبراهيم بفلسطين ونزل لوط بالمؤتفكة وهي قرى قوم لوط التي بعد دمارها استحالت إلى بحيرة غير صالحة للحياة فيها وقوله : { باركنا فيها للعالمين } أي بارك في أرزاقها بكثرة الأشجار والأنهار والثمار لكل من ينزل بها من الناس كافرهم ومؤمنهم لقوله : { للعالمين } .

الهداية :

من الهداية :

- تقرير التوحيد والتنديد بالشرك والمشركين .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَنَجَّيۡنَٰهُ وَلُوطًا إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَا لِلۡعَٰلَمِينَ} (71)

قوله تعالى : " ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين " يريد نجينا إبراهيم ولوطا إلى أرض الشام وكانا بالعراق . وكان " إبراهيم " {[11296]} عليه السلام عمه ، قاله ابن عباس . وقيل لها مباركة ؛ لكثرة خصبها وثمارها وأنهارها ، ولأنها معادن الأنبياء . والبركة ثبوت الخير ، ومنه برك البعير إذا لزم مكانه فلم يبرح . وقال ابن عباس : الأرض المباركة مكة . وقيل : بيت المقدس ؛ لأن منها بعث الله أكثر الأنبياء ، وهي أيضا كثيرة الخصب والنمو ، عذبة الماء ، ومنها يتفرق في الأرض . قال أبو العالية : ليس ماء عذب إلا يهبط من السماء إلى الصخرة التي ببيت المقدس ، ثم يتفرق في الأرض . ونحوه عن كعب الأحبار . وقيل : الأرض المباركة مصر .


[11296]:من ك.