أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ} (92)

وقوله تعالى : { عالم الغيب والشهادة } أي ما ظهر وما بطن ، وما غاب وما حضر فلو كان معه آلهة أخرى لعرفهم وأخبر عنهم ولكن هيهات هيهات أن يكون مع الله إله آخر وهو الخالق لكل شيء والمالك لكل شيء { فتعالى عما يشركون } علواً كبيراً وتنزه تنزهاً عظيماً .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ} (92)

" عالم الغيب والشهادة[ أي{[11709]}هو عالم الغيب ] فتعالى عما يشركون " تنزيه وتقديس . وقرأ نافع وأبو بكر وحمزة والكسائي " عالم " بالرفع على الاستئناف ، أي هو عالم الغيب . الباقون بالجر على الصفة لله . وروى رويس عن يعقوب " عالم " إذا وصل خفضا . و " عالم " إذا ابتدأ رفعا .


[11709]:من ب.