أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{طَلۡعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ} (65)

شرح الكلمات :

{ طلعها كأنه رؤوس الشياطين } : أي ما يطلع من ثمرها أولاً كالحيات القبيحة المنظر .

المعنى :

وقوله طلعها أي ما يطلع من ثمرها في قبح منظره { كأنه رؤوس الشياطين } لأنّ العرب تضرب المثل بالشيطان في القبح كما أن هناك حيات يسمونها بالشيطان قبيحة المنظر .

/د62

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{طَلۡعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ} (65)

وأنها ك { رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ } فلا تسأل بعد هذا عن طعمها ، وما تفعل في أجوافهم وبطونهم ، وليس لهم عنها مندوحة ولا معدل{[763]}


[763]:- كذا في ب، وفي أ: معدن.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{طَلۡعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ} (65)

قوله : { طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ } طلعها أي حملها . وأصله طلع النخل وهو أول ما يبدو . فاستعير الطلع وهي النخلة لما تحمله شجرة الزقوم وشَبَّههُ برؤوس الشياطين . وذلك في تناهي الكراهة وقبح المنظر . والعرب من عاداتهم تشبيه قبيح الصورة بالشيطان فيقولون : كأنه وجه شيطان أو رأس شيطان . وذلك لاعتقادهم أن الشيطان شرّ محض فهو مرتسم في خيالهم على أشنع صورة .