أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡ} (4)

شرح الكلمات :

{ وثيابك فطهر } : أي طهر ثيابك من النجاسات .

المعنى :

{ وثيابك فطهر } أي طهر ثيابك من النجاسات مخالفاً بذلك ما عليه قومك ؛ إذ يجرون ثيابهم ولا يتنزهون من ابوالهم .

الهداية :

من الهداية :

- وجوب الطهارة للمؤمن بدناً وثوبا ومسجداً . أكلاً وشرباً وفراشاً ونفساً وروحا .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡ} (4)

{ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ } يحتمل أن المراد بثيابه ، أعماله كلها ، وبتطهيرها تخليصها والنصح بها ، وإيقاعها على أكمل الوجوه ، وتنقيتها عن المبطلات والمفسدات ، والمنقصات من شر ورياء ، [ ونفاق ] ، وعجب ، وتكبر ، وغفلة ، وغير ذلك ، مما يؤمر العبد باجتنابه في عباداته .

ويدخل في ذلك تطهير الثياب من النجاسة ، فإن ذلك من تمام التطهير للأعمال خصوصا في الصلاة ، التي قال كثير من العلماء : إن إزالة النجاسة عنها شرط من شروط الصلاة .

ويحتمل أن المراد بثيابه ، الثياب المعروفة ، وأنه مأمور بتطهيرها عن [ جميع ] النجاسات ، في جميع الأوقات ، خصوصا في الدخول في الصلوات ، وإذا كان مأمورا بتطهير الظاهر ، فإن طهارة الظاهر من تمام طهارة الباطن .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡ} (4)

قوله : { وثيابك فطهر } اختلف أهل التأويل في المراد بتطهير ثيابه . فقد قيل : لا تلبسها على معصية . أو طهرها من المعاصي والذنوب وقيل : هو أمر بتطهير النفس مما يستقذر من الأفعال ويستهجن من العادات . يقال : فلان طاهر الثياب إذا وصف بالنقاء من المعايب والأدناس . وقيل : المراد طهارة الثياب من النجاسات . فطهارة الثياب شرط في صحة الصلاة وهي لا تصح إلا بها . وخليق بالمسلم الصادق أن يكون نقي الجسد والثياب ، نظيفا ، إن لم يكن أنظف من غيره من غير المسلمين . وما يليق بالمسلم أن يحمل في ثيابه أو بدنه الخبث أو النجاسة . فيكون المعنى بذلك : اغسلها بالماء ونقّها من الأدران وطهرها من النجاسة .