أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَكَذَٰلِكَ نُرِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلِيَكُونَ مِنَ ٱلۡمُوقِنِينَ} (75)

شرح الكلمات :

{ إبراهيم } : هو إبراهيم خليل الرحمن بن آزر من أولاد سام بن نوح عليه السلام .

{ ملكوت } : مُلك .

{ جن عليه الليل } : أظلم .

{ فلما أفل } : أي غاب .

المعنى :

أما الآية الثانية ( 75 ) فإن الله تعالى يقول : { وكذلك نُري إبراهيم ملكوت السموات } والأرض أي كما أريناه الحق في بطلان عبادة أبيه للأصنام نريه أيضاً مظاهر قدرتنا وعلمنا وحكمنا الموجبة لألوهيتنا في ملك السموات والأرض ، ليكون بذلك من جملة الموقنين ، واليقين من أعلى مراتب الإِيمان . هذا ما دلت عليه الآية الثانية .

الهداية

من الهداية :

- مطلب اليقين وأنه من أشرف المطالب وأعزها ، ويتم بالتفكر والنظر في الآيات .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَكَذَٰلِكَ نُرِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلِيَكُونَ مِنَ ٱلۡمُوقِنِينَ} (75)

{ وكذلك نري إبراهيم } الآية أي وكما أرينا إبراهيم استقباح ما كان عليه

76 79 أبوه من عبادة الأصنام نريه { ملكوت السماوات والأرض } يعني ملكهما كالشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والبحار أراه الله تعالى هذه الأشياء حتى نظر إليها معتبرا مستدلا بها على خالقها وقوله { وليكون من الموقنين } عطف على المعنى تقديره ليستدل بها وليكون من الموقنين