التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَأَخۡرَجَ لَهُمۡ عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٞ فَقَالُواْ هَٰذَآ إِلَٰهُكُمۡ وَإِلَٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِيَ} (88)

{ جسدا } أي : جسما بلا روح ، والخوار : صوت البقر .

{ فقالوا هذا إلهكم } أيك قال ذلك بنو إسرائيل بعضهم لبعض .

{ فنسي } يحتمل وجهين :

أحدهما : أن يكون من كلام بني إسرائيل والفاعل موسى أي : نسي موسى إلهه هنا ، وذهب يطلبه في الطور ، والنسيان على هذا بمعنى الذهول .

والوجه الثاني : أن يكون من كلام الله تعالى ، والفاعل على هذا السامري أي : نسي دينه وطريق الحق ، والنسيان على هذا المعنى : الترك .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَأَخۡرَجَ لَهُمۡ عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٞ فَقَالُواْ هَٰذَآ إِلَٰهُكُمۡ وَإِلَٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِيَ} (88)

فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسي

[ فأخرج لهم عجلا ] صاغه من الحلي [ جسدا ] لحما ودما [ له خوار ] أي صوت يسمع أي انقلب كذلك بسبب التراب الذي أثره الحياة فيما يوضع فيه ووضعه بعد صوغه في فمه [ فقالوا ] أي السامري وأتباعه [ هذا إلهكم وإله موسى فنسي ] موسى ربه هنا وذهب يطلبه