التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ ٱئۡتُونِي بِهِۦٓ أَسۡتَخۡلِصۡهُ لِنَفۡسِيۖ فَلَمَّا كَلَّمَهُۥ قَالَ إِنَّكَ ٱلۡيَوۡمَ لَدَيۡنَا مَكِينٌ أَمِينٞ} (54)

{ أستخلصه لنفسي } أي : أجعله خاصتي وخلاصتي قال : أولا { ائتوني به } فلما تبين له حاله قال : أستخلصه لنفسي .

{ فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين } أي : فلما رأى حسن كلامه وعرف وفور عقله وعلمه { قال إنك اليوم لدينا مكين أمين } ، والمكين من التمكين ، والأمين من الأمانة .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ ٱئۡتُونِي بِهِۦٓ أَسۡتَخۡلِصۡهُ لِنَفۡسِيۖ فَلَمَّا كَلَّمَهُۥ قَالَ إِنَّكَ ٱلۡيَوۡمَ لَدَيۡنَا مَكِينٌ أَمِينٞ} (54)

{ وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ ( 54 ) }

وقال الملك الحاكم ل " مصر " حين بلغته براءة يوسف : جيئوني به أجعله من خلصائي وأهل مشورتي ، فلما جاء يوسف وكلَّمه الملك ، وعرف براءته ، وعظيم أمانته ، وحسن خلقه ، قال له : إنك اليوم عندنا عظيم المكانة ، ومؤتمن على كل شيء .