التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ وَأَنۡهَٰرٗا وَسُبُلٗا لَّعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ} (15)

{ وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم } الرواسي الجبال ، واللفظ مشتق من رسا إذا ثبتت ، وأن تميد في موضع مفعول من أجله ، والمعنى : أنه ألقى الجبال في الأرض لئلا تميد الأرض وروي : أنه لما خلق الله الأرض جعلت تميد فقالت الملائكة : لا يستقر على ظهر هذه أحد فأصبحت وقد أرسيت بالجبال { وأنهارا } قال ابن عطية : أنهارا منصوب بفعل مضمر تقديره وجعل أو خلق أنهارا قال : وإجماعهم على إضمار هذا الفعل دليل على أن ألقي أخص من جعل وخلق : ولو كانت ألقى بمعنى : خلق لم يحتج إلى هذا الإضمار { وسبلا } : يعني الطرق .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ وَأَنۡهَٰرٗا وَسُبُلٗا لَّعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ} (15)

{ وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَاراً وَسُبُلاً لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ( 15 ) }

وأرسى في الأرض جبالا تثبتها حتى لا تميل بكم ، وجعل فيها أنهارًا ؛ لتشربوا منها ، وجعل فيها طرقًا ؛ لتهتدوا بها في الوصول إلى الأماكن التي تقصدونها .