التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا وَقَدۡ بَلَغۡتُ مِنَ ٱلۡكِبَرِ عِتِيّٗا} (8)

{ أنى يكون لي غلام } تعجب واستبعاد أن يكون له ولد مع شيخوخته وعقم امرأته فسأل ذلك أولا لعلمه بقدرة الله عليه ، وتعجب منه لأنه نادر في العادة ، وقيل : سأله وهو في سن من يرجوه ، وأجيب بعد ذلك بسنين وهو قد شاخ .

{ عتيا } قيل : يبس في الأعضاء والمفاصل ، وقيل : مبالغة في الكبر .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا وَقَدۡ بَلَغۡتُ مِنَ ٱلۡكِبَرِ عِتِيّٗا} (8)

{ قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَكَانَتْ امْرَأَتِي عَاقِراً وَقَدْ بَلَغْتُ مِنْ الْكِبَرِ عِتِيّاً ( 8 ) }

قال زكريا متعجبًا : ربِّ كيف يكون لي غلام ، وكانت امرأتي عاقرًا لا تلد ، وأنا قد بلغت النهاية في الكبر واليبس والجفاف ؟