التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هَلۡ تُحِسُّ مِنۡهُم مِّنۡ أَحَدٍ أَوۡ تَسۡمَعُ لَهُمۡ رِكۡزَۢا} (98)

{ أو تسمع لهم ركزا } هو الصوت الخفي ، والمعنى أنهم لم يبق منهم أثر ، وفي ذلك تهديد لقريش .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هَلۡ تُحِسُّ مِنۡهُم مِّنۡ أَحَدٍ أَوۡ تَسۡمَعُ لَهُمۡ رِكۡزَۢا} (98)

{ وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً ( 98 ) }

وكثيرًا أهلكنا - يا محمد - من الأمم السابقة قبل قومك ، ما ترى منهم أحدًا وما تسمع لهم صوتًا ، فكذلك الكفار من قومك ، نهلكهم كما أهلكنا السابقين من قبلهم . وفي هذا تهديد ووعيد بإهلاك المكذبين المعاندين .