التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ رَبِّ ٱرۡجِعُونِ} (99)

{ حتى إذا جاء أحدهم الموت } قال ابن عطية : { حتى } هنا حرف ابتداء أي : ليست غاية لما قبلها ، وقال الزمخشري { حتى } تتعلق ب{ يصفون } أي : لا يزالون كذلك حتى يأتيهم الموت .

{ قال رب ارجعون } : يعني الرجوع إلى الدنيا ، وخاطب به مخاطبة الجماعة للتعظيم ، قال ذلك : الزمخشري وغيره ، ومثله قول الشاعر :

ألا فارحمون يا آل محمد *** . . . .

وقيل : إنه نادى ربه ثم خاطب الملائكة

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ رَبِّ ٱرۡجِعُونِ} (99)

{ حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمْ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ ( 99 ) }

إن المشرك الذي ظل على شركه حتى إذا أشرف على الموت ، وشاهد ما أُعِدَّ له من العذاب قال : رب ردُّوني إلى الدنيا .