التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَلَآ أَنسَابَ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ وَلَا يَتَسَآءَلُونَ} (101)

{ فلا أنساب بينهم } المعنى أنه ينقطع يومئذ التعاطف والشفقة التي بين القرابة لاشتغال كل أحد بنفسه كقوله : { يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه } فتكون الأنساب كأنها معدومة .

{ ولا يتساءلون } أي : لا يسأل بعضهم بعضا لاشتغال كل أحد بنفسه ، فإن قيل : كيف الجمع بين هذا وبين قوله : { وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون } [ الصافات :27 ] فالجواب : أن ترك التساؤل عند النفخة الأولى ، ثم يتساءلون بعد ذلك فإن يوم القيامة ، يوم طويل ، فيه مواقف كثيرة .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَلَآ أَنسَابَ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ وَلَا يَتَسَآءَلُونَ} (101)

{ فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَسَاءَلُونَ ( 101 ) }

فإذا كان يوم القيامة ، ونفخ المَلَك المكلَّف في " القرن " ، وبُعِثَ الناس من قبورهم ، فلا تَفاخُرَ بالأنساب حينئذ كما كانوا يفتخرون بها في الدنيا ، ولا يسأل أحد أحدًا .