التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَقِيلَ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُمۡ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ لَوۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ يَهۡتَدُونَ} (64)

{ لو أنهم كانوا يهتدون } فيه أربعة أوجه :

الأول : أن المعنى لو أنهم كانوا يهتدون في الدنيا لم يعبدوا الأصنام .

الثاني : لو أنهم كانوا يهتدون لم يعذبوا .

الثالث : لو أنهم كانوا يهتدون في الآخرة لحيلة يدفعون بها العذاب لفعلوا فلو على هذه الأقوال حرف امتناع وجوابها محذوف .

الرابع : أن يكون لو للتمني : أي تمنوا لو كانوا مهتدين .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَقِيلَ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُمۡ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ لَوۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ يَهۡتَدُونَ} (64)

{ وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوْا الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ ( 64 ) }

وقيل للمشركين بالله يوم القيامة : ادعوا شركاءكم الذين كنتم تعبدونهم من دون الله ، فدعوهم فلم يستجيبوا لهم ، وعاينوا العذاب ، لو أنهم كانوا في الدنيا مهتدين للحق لما عُذِّبوا .