التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{إِنِّي وَجَّهۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ حَنِيفٗاۖ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ} (79)

ثم أعلن لعبادته لله وتوحيده له فقال إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض } ، ووصف الله تعالى بوصف يقتضي توحيده وانفراده بالملك .

فإن قيل : لم احتج بالأفول دون الطلوع ، وكلاهما دليل على الحدوث لأنهما انتقال من حال إلى حال ؟ فالجواب : أنه أظهر في الدلالة ، لأنه انتقال مع اختفاء واحتجاب .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِنِّي وَجَّهۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ حَنِيفٗاۖ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ} (79)

{ إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفاً وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ ( 79 ) }

إني توجَّهت بوجهي في العبادة لله عز وجل وحده ، فهو الذي خلق السموات والأرض ، مائلا عن الشرك إلى التوحيد ، وما أنا من المشركين مع الله غيره .