التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ} (59)

{ من إله غيره } قرأ الكسائي بالخفض حيث وقع على اللفظ ، وقرأ غيره بالرفع على الموضع .

{ عذاب يوم عظيم } يعني يوم القيامة أو يوم هلاكهم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ} (59)

{ لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 59 ) }

لقد بعثنا نوحًا إلى قومه ؛ ليدعوهم إلى توحيد الله سبحانه وإخلاص العبادة له ، فقال : يا قوم اعبدوا الله وحده ، واخضعوا له بالطاعة ، فليس لكم من إله يستحق العبادة غيره جل وعلا ، فإن لم تفعلوا وبقيتم على عبادة أوثانكم ، فإنني أخاف أن يحلَّ عليكم عذاب يوم يعظم فيه بلاؤكم ، وهو يوم القيامة .