التفسير الصحيح لبشير ياسين - بشير ياسين  
{لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ} (59)

قوله تعالى : ( لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم قال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبين قال يا قوم ليس بي ضلالة ولكني رسول من رب العالمين أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم وأعلم من الله ما لا تعلمون )

انظر تفاصيل قصة نوح و قومه و ابنه في سورة هود آية ( 25-41 ) ، وسورة المؤمنون آية( 23-30 ) ، و سورة الشعراء آية ( 105-122 ) ، و سورة نوح آية ( 1-28 ) .

قال مسلم : حدثنا أبو كامل فضيل بن حسين الجحدري ، ومحمد بن عبيد الغبري- واللفظ لأبي كامل- قالا : حدثنا أبو عوانة عن قتادة ، عن أنس بن مالك ؛ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : . . . فذكر حديث الشفاعة الطويل و فيه : " ولكن ائتوا نوحا . أول رسول بعثه الله . . . " .

( الصحيح1/180ح322- ك الإيمان ، ب أدنى أهل الجنة منزلة ) ، وأخرجه البخاري في ( صحيحه ح 6564- ك الرقاق ، ب صفة الجنة والنار ) .