التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعۡدِ عَادٖ وَبَوَّأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورٗا وَتَنۡحِتُونَ ٱلۡجِبَالَ بُيُوتٗاۖ فَٱذۡكُرُوٓاْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ} (74)

{ وبوأكم في الأرض } كانت أرضهم بين الشام والحجاز ، وقد دخلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، فقال لهم عليه الصلاة والسلام : " لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا وأنتم باكون ، مخافة أن يصيبكم مثل الذي أصابهم " .

{ تتخذون من سهولها قصورا } أي : تبنون قصورا في الأرض البسيطة

{ وتنحتون الجبال بيوتا } أي : تتخذون بيوتا في الجبال ، وكانوا يسكنون القصور في الصيف ، والجبال في الشتاء ، وانتصب { بيوتا } على الحال وهو كقولك : خطت هذا الثوب قميصا .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعۡدِ عَادٖ وَبَوَّأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورٗا وَتَنۡحِتُونَ ٱلۡجِبَالَ بُيُوتٗاۖ فَٱذۡكُرُوٓاْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ} (74)

{ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِهَا قُصُوراً وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتاً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ ( 74 ) }

واذكروا نعمة الله عليكم ، إذ جعلكم تَخْلُفون في الأرض مَن قبلكم ، من بعد قبيلة عاد ، ومكَّن لكم في الأرض الطيبة تنزلونها ، فتبنون في سهولها البيوت العظيمة ، وتنحتون من جبالها بيوتًا أخرى ، فاذكروا نِعَمَ الله عليكم ، ولا تَسْعَوا في الأرض بالإفساد .