التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيۡهِمۡ حَسۡرَةٗ ثُمَّ يُغۡلَبُونَۗ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحۡشَرُونَ} (36)

{ ينفقون أموالهم } الآية نزلت في إنفاق قريش في غزوة أحد ، وقيل : إنها نزلت في أبي سفيان بن حرب فإنه استأجر العير من الأحباش فقاتل بهم النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد .

{ تكون عليهم حسرة } أي : يتأسفون على إنفاقها من غير فائدة أو يتأسفون في الآخرة .

{ ثم يغلبون } إخبار بالغيب .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيۡهِمۡ حَسۡرَةٗ ثُمَّ يُغۡلَبُونَۗ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحۡشَرُونَ} (36)

{ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ ( 36 ) }

إن الذين جحدوا وحدانية الله وعصوا رسوله ينفقون أموالهم فيعطونها أمثالهم من المشركين وأهل الضلال ، ليصدوا عن سبيل الله ويمنعوا المؤمنين عن الإيمان بالله ورسوله ، فينفقون أموالهم في ذلك ، ثم تكون عاقبة نفقتهم تلك ندامة وحسرة عليهم ؛ لأن أموالهم تذهب ، ولا يظفرون بما يأمُلون مِن إطفاء نور الله والصد عن سبيله ، ثم يهزمهم المؤمنون آخر الأمر . والذين كفروا إلى جهنم يحشرون فيعذبون فيها .