صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ} (32)

{ قَالُواْ سُبْحَانَكَ } تنزيها لك عن أن يكون فعلك لغير حكمة ، أو عن عدم قرتك على خلق من هو أعلم وأفضل منا . وهو مصدر منصوب بفعل محذوف وجوبا ، وهو سبح-مخففا- بمعنى نزه . أو معناه : إسراعا إليك ، وخفة في طاعتك ، والرضا بفعلك ، كما يفعل السابح في الماء .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ} (32)

قوله : ( قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا ( بادر الملائكة الأطهار توا بتنزيه الله جل وعلا على أن يحيط أحد بشيء من علمه أو أن يقف أحد من الناس على جزء من علم الله غير العلم الذي أذن به الله لهم .

قوله : ( إنك أنت العليم الحكيم ( ذلك تأكيد منهم على أن الله تباركت أسماؤه عليم بالحقائق جميعها مما هو كائن أو ما سيكون وهو كذلك عليم بما يعلمه الناس وما لا يعلمونه ، وكذلك فإن الله سبحانه حكيم في قضائه وتصريفه لشؤون الحياة والخلائق ، ولا يصدر شيء من ذلك إلا حكمته البابلغة المطلقة .