صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ} (56)

{ فيهن قاصرات الطرف } نساء قاصرات أبصارهن على أزواجهن ، لا ينظرن إلى غيرهم . { لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان } أي أنهن أبكار ، لم يفتضهن قبل أزواجهن أحد . يقال : طمث الرجل امرأته – من باب ضرب وقتل – افتضها . وأصل الطمث : الجماع المؤدى إلى خروج دم البكر ؛ ثم أطلق على كل جماع وإن لم يكن معه دم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ} (56)

قوله : { فيهن قاصرات الطرف } أي نساء فضليات عفائف قد قصرن أبصارهن على أزواجهن فلا ينظرن إلى غيرهم من الرجال .

قوله : { لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان } يطمثهن ، من الطمث ، وهو المس ، أي الجماع{[4430]} . فهن بذلك أبكار لم يطأهن أحد قبل أزواجهن من الإنس والجن . وهذا دليل آخر على أن المؤمنين من الجن يدخلون الجنة . وهذه نعمة أخرى مضافة إلى نعم الله وما امتنّ به على عباده من الأيادي والآلاء فقال : { فبأي آلاء ربكما تكذبان } .


[4430]:القاموس المحيط ص 220.