صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡۘ يَوۡمَ يَدۡعُ ٱلدَّاعِ إِلَىٰ شَيۡءٖ نُّكُرٍ} (6)

{ يوم يدع الداع } ظرف ل " يخرجون " . والداعي : إسرافيل عليه السلام . وحذفت الواو من " يدع " لفظا لالتقاء الساكنين ، ورسما تبعا للفظ . وحذفت الياء من " الداع " تخفيفا . { إلى شيء نكر } على أمر فظيع عظيم ، تنكره النفوس وتكرهه ؛ لعدم العهد بمثله وهو هول القيامة ، أو لشدته وهو الحساب . والنكر – بضم الكاف وسكونها - : المنكر ؛ كالنكراء . والأمر الشديد .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡۘ يَوۡمَ يَدۡعُ ٱلدَّاعِ إِلَىٰ شَيۡءٖ نُّكُرٍ} (6)

قوله تعالى : { فتول عنهم } أي : أعرض عنهم نسختها آية القتال . قيل : ها هنا وقف تام . وقيل : { فتول عنهم يوم يدع الداع } أي : إلى يوم يدع الداعي ، قال مقاتل : هو إسرافيل ينفخ قائماً على صخرة بيت المقدس ، { إلى شيء نكر } منكر فظيع لم يروا مثله فينكرونه استعظاماً ، قرأ ابن كثير : { نكر } بسكون الكاف ، والآخرون بضمها .