صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ} (6)

{ وما تحت الثرى } الثرى : التراب الندي : يقال : ثريت الأرض – كرضيت – ثرى فهي ثرية ، إذا نديت ولانت بعد الجدوبة واليبس . والمراد : ما واراه الثرى وهو تخوم الأرض إلى نهايتها . وخصّ بالذكر مع دخوله في قوله : " وما في الأرض " لزيادة التقرير .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ} (6)

ولما كان الملك قد لا يكون مالكاً ، قال مقدماً الأشرف على العادة{[48934]} : { له ما في السماوات } أي كله من عاقل وغيره { وما في الأرض } جميعه { وما بينهما } أي السماوات والأرض { وما تحت الثرى* } وهو التراب النديّ ، سواء قلنا : إنه آخر العالم فما تحته العدم المحض أم لا ؟ فيكون تحته النور أو الحوت أو غيرهما{[48935]} .


[48934]:زيد من مد.
[48935]:سقط ما بين الرقمين من ظ.