صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلرِّجۡزَ إِلَىٰٓ أَجَلٍ هُم بَٰلِغُوهُ إِذَا هُمۡ يَنكُثُونَ} (135)

{ ينكثون }ينقضون العهد الذي عاهدوه بقولهم : { لنؤمن لك ولنرسلن معك بني إسرائيل } .

من النكث ، وأصله فك طاقات الصوف والمغزول ليغزل ثانيا ، ثم استعير لنقض العهد بعد إبرامه . يقال : نكث العهد والحبل ينكثه وينكثه ، نقضه .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلرِّجۡزَ إِلَىٰٓ أَجَلٍ هُم بَٰلِغُوهُ إِذَا هُمۡ يَنكُثُونَ} (135)

ودل على قرب الإجابة بالفاء في قوله : { فلما كشفنا } أي بعظمتنا { عنهم الرجز } كرره تصريحاً وتهويلاً ، ومددنا الكشف { إلى أجل } أي حد من الزمان { هم بالغوه } أي في علمنا { إذا هم } أي{[33044]} بضمائرهم التي تجري ظواهرهم على حسبها { ينكثون* } .


[33044]:-زيد من ظ.