صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ وَلَا تَنقُصُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَۖ إِنِّيٓ أَرَىٰكُم بِخَيۡرٖ وَإِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٖ مُّحِيطٖ} (84)

{ و إلى مدين }( آية 85 الأعراف ص 269 ) .

{ و لا تنقصوا المكيال والميزان } أي التي الكيل والوزن ، لا عند الأخذ ولا عند الإعطاء ، فلا تعطوا غيركم ناقصا ، ولا تزيدوا عن حقكم فيما تأخذونه ، فيكون نقصا من مال غيركم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{۞وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ وَلَا تَنقُصُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَۖ إِنِّيٓ أَرَىٰكُم بِخَيۡرٖ وَإِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٖ مُّحِيطٖ} (84)

وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ولا تنقصوا المكيال والميزان إني أراكم بخير وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط

[ و ] أرسلنا [ إلى مدين أخاهم شعيباً قال يا قوم اعبدوا الله ] وحدوه [ ما لكم من إله غيره ولا تنقصوا المكيال والميزان إني أراكم بخير ] نعمة تغنيكم عن التطفيف [ وإني أخاف عليكم ] إن لم تؤمنوا [ عذاب يوم محيط ] بكم يهلككم ، ووصف اليوم به مجاز لوقوعه فيه