صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَالَتۡ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكِ ٱللَّهُ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ} (47)

{ إذا قضى أمرا } أي إذا أراد شيئا فإنما يقول له كن فيكون ، ويحدث فورا بلا مهلة ، فقال تعالى : { وما أمرنا إلا واحدة كلمح البصر } {[88]} . وأكثر المفسرين على أنه تمثيل لتأثير قدراته في مراده ، بأمر المطاع للمطيع في حصول المأمور من غير امتناع وتوقف ، وافتقار إلى مزاولة عمل واستعمال آلة . وكأن أصل الكلام : إذا قضى أمرا فيحصل عقبه دفعة ، فكأنما يقول له كن فيكون . وقيل هو حقيقة ( آية 117 البقرة 45 ) .


[88]:: آية50 القمر.
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَالَتۡ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكِ ٱللَّهُ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ} (47)

قالت رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون

[ قالت رب أنّى ] كيف [ يكون لي ولد ولم يمسسني بشر ] بتزوج ولا غيره [ قال ] الأمر [ كذلك ] من خلق ولد منك بلا أب [ الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمراً ] أراد خلقه [ فإنما يقول له كن فيكون ] أي فهو يكون .