صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَا يَأۡمُرَكُمۡ أَن تَتَّخِذُواْ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةَ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ أَرۡبَابًاۚ أَيَأۡمُرُكُم بِٱلۡكُفۡرِ بَعۡدَ إِذۡ أَنتُم مُّسۡلِمُونَ} (80)

{ ولا يأمركم } بالنصب عطفا على يقول ، و( لا ) مزيدة لتأكيد معنى النفي ، وهو شائع في الاستعمال أي ما كان لبشر أن يؤتيه الله ما ذكر ثم يأمر الناس بعبادة نفسه ، أو باتخاذ الملائكة والنبيين أربابا .

وقرئ بالرفع على الاستئناف ، أي ولا يأمركم الله .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلَا يَأۡمُرَكُمۡ أَن تَتَّخِذُواْ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةَ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ أَرۡبَابًاۚ أَيَأۡمُرُكُم بِٱلۡكُفۡرِ بَعۡدَ إِذۡ أَنتُم مُّسۡلِمُونَ} (80)

ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون

[ ولا يأمرُكم ] بالرفع استئنافا أي الله ، والنصب عطفاً على يقول أي البشر [ أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا ] كما اتخذت الصابئة الملائكة واليهود عزيراً والنصارى عيسى [ أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون ] لا ينبغي له هذا .