صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ} (13)

{ تلك حدود الله }إشارة إلى الأحكام التي تقدمت في شأن اليتامى والوصايا والمواريث . وسميت حدودا لأن الشرائع كالحدود المضروبة للمكلفين لا يجوز لهم أن يتجاوزوها ويتخطوها إلى غيرها .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ} (13)

[ تلك ] الأحكام المذكورة من أمر اليتامى وما بعده [ حدود الله ] شرائعه التي حدها لعباده ليعملوا بها ولا يتعدوها [ ومن يطع الله ورسوله ] فيما حكم به [ يدخله ] بالياء والنون التفاتاً [ جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم ]