{ واللاتي يأتين الفاحشة }والنساء اللاتي يفعلن الفاحشة وهي الزنى . وأصل الفاحشة : ما عظم قبحه حتى بلغ الغاية في جنسه من الأقوال والأفعال . والمراد بالنساء : الزوجات : عند الجمهور .
{ أو يجعل الله لهن سبيلا }أي مخرجا من هذه العقوبة ، وقد جعله الله تعالى بما شرعه من الحد ، فالزانى البكر : يجلد . والزانى الثيب : يرجم . وقد رجم النبي صلى الله عليه وسلم ماعز بن مالك الأسلمي والغامدية ، وكانا محصنين .
( واللاتي يأتين الفاحشة ) الزنا ( وعن الشيخ محمود الرنكوسي أن المراد بها السحاق لأن الآيات الواردة في عقوبة الزنا أتت في سورة النور . دار الحديث ) من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم ) أي من رجالكم المسلمين " فإن شهدوا " عليهن بها " فأمسكوهن " احبسوهن " في البيوت " وامنعوهن من مخالطة الناس " حتى يتوفاهن الموت " أي ملائكته " أو " إلى أن " يجعل الله لهن سبيلاً " طريقاً إلى الخروج منها ، أمروا بذلك أول الإسلام ثم جعل لهن سبيلاً بجلد البكر مائة وتغريبها عاما ورجم المحصنة ، وفي الحديث لما بيَّن الحد قال : [ خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا ] رواه مسلم
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.