صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلۡيَخۡشَ ٱلَّذِينَ لَوۡ تَرَكُواْ مِنۡ خَلۡفِهِمۡ ذُرِّيَّةٗ ضِعَٰفًا خَافُواْ عَلَيۡهِمۡ فَلۡيَتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلۡيَقُولُواْ قَوۡلٗا سَدِيدًا} (9)

{ وليخش الذين لو تركوا }أمر الله الذين يخافون على ذريتهم الضعفاء العيلة والضيعة من بعدهم ، وألا يحسن إليهم من يليهم –أن يخشوه ويتقوه فيمن يتولون أمرهم من اليتامى ، ويقولوا لهم قولا جميلا ، هاديا لهم إلى محاسن الآداب والأفعال ، وإلى ما ينفعهم في دينهم ودنياهم ، كما يقولون ذلك لأولادهم . يقال : سد يسد سدادا وسدودا ، أصاب في قوله وفعله ، فهو سديد ، وأمر سديد وأسد : قاصد .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلۡيَخۡشَ ٱلَّذِينَ لَوۡ تَرَكُواْ مِنۡ خَلۡفِهِمۡ ذُرِّيَّةٗ ضِعَٰفًا خَافُواْ عَلَيۡهِمۡ فَلۡيَتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلۡيَقُولُواْ قَوۡلٗا سَدِيدًا} (9)

[ وليخش ] أي ليخف على اليتامى [ الذين لو تركوا ] أي قاربوا أن يتركوا [ من خلفهم ] أي بعد موتهم [ ذريةً ضعافاً ] أولاداً صغاراً [ خافوا عليهم ] الضياع [ فليتقوا الله ] في أمر اليتامى وليأتوا إليهم ما يحبون أن يفعل بذريتهم من بعدهم [ وليقولوا ] لمن حضرته الوفاة [ قولاً سديداً ] صواباً بأن يأمروه أن يتصدق بدون ثلثه ويدع الباقي لورثته ولا يتركهم عالة