صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِذَا حَضَرَ ٱلۡقِسۡمَةَ أُوْلُواْ ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينُ فَٱرۡزُقُوهُم مِّنۡهُ وَقُولُواْ لَهُمۡ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا} (8)

{ فارزقوهم منه }أي ارضخوا{[98]} من مال المتوفى للقرابة غير الوارثين ، ولليتامى والمساكين الأجانب منه قبل قسمته . وهو أمر ندب واستحباب ، تطييبا لقلوبهم وتصدقا عليهم .


[98]:الرضخ: إعطاء الشيء ليس بالكثير
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِذَا حَضَرَ ٱلۡقِسۡمَةَ أُوْلُواْ ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينُ فَٱرۡزُقُوهُم مِّنۡهُ وَقُولُواْ لَهُمۡ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا} (8)

[ وإذا حضر القسمة ] للميراث [ أولوا القربى ] ذوو القرابة ممن لا يرث [ واليتامى والمساكين فارزقوهم منه ] شيئاً قبل القسمة [ وقولوا ] أيها الأولياء [ لهم ] إذا كان الورثة صغاراً [ قولاً معروفاً ] جميلاً بأن تعتذروا إليهم أنكم لا تملكونه وأنه للصغار وهذا قيل إنه منسوخ وقيل لا ولكن تهاون الناس في تركه وعليه فهو ندب ، وعن ابن عباس واجب