صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِهِۦ صَفّٗا كَأَنَّهُم بُنۡيَٰنٞ مَّرۡصُوصٞ} (4)

{ إن الله يحب الذين يقاتلون . . . } بيان لما هو مرضي عنده تعالى ، بعد بيان ما هو ممقوت عنده . أي أنه تعالى يرضى عن الذين يقاتلوا في سبيل مرضاته تعالى ، صافين أنفسهم في القتال . أو مصفوفين صفوفا متراصة ؛ كأنهم في التحامهم وتماسكهم واتحادهم لنبان محكم ، لا فرجة فيه ولا خلل ، حتى صار شيئا واحدا ؛ وهذا شأن الصادقين في الجهاد . يقال : رصصت البناء – من باب رد – لا أمت بين أجزائه ، وألزقت بعضها ببعض حتى صار كالقطعة الواحدة ؛ ومنه : التراص للتلاصق .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِهِۦ صَفّٗا كَأَنَّهُم بُنۡيَٰنٞ مَّرۡصُوصٞ} (4)

{ إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص } .

{ إن الله يحب } ينصر ويكرم { الذين يقاتلون في سبيله صفاً } حال ، أي صافين ، { كأنهم بنيان مرصوص } ملزق بعضه إلى بعض ثابت .