صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞وَإِذۡ نَتَقۡنَا ٱلۡجَبَلَ فَوۡقَهُمۡ كَأَنَّهُۥ ظُلَّةٞ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُۥ وَاقِعُۢ بِهِمۡ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱذۡكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ} (171)

{ وإذ نتقنا الجبل . . } زعزعنا جبل الطور ، ورفعنا فوق رؤوسهم كأنه غمامة أو سقيفة ، وهو كما قال تعالى : { و رفعنا فوقكم الطور }{[173]} من النتق وهو الزعزعة والرفع والجذب بشدة . يقال : نتق الشيء ينتقه وينتقه نتقا ، جذبه واقتلعه . والظلة في الأصل : كل ما أظلك من سقف أو غيره .


[173]:: آية 63 و94 البقرة.
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{۞وَإِذۡ نَتَقۡنَا ٱلۡجَبَلَ فَوۡقَهُمۡ كَأَنَّهُۥ ظُلَّةٞ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُۥ وَاقِعُۢ بِهِمۡ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱذۡكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ} (171)

وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون

[ و ] اذكر [ إذ نتقنا الجبل ] رفعناه من أصله [ فوقهم كأنه ظلة وظنوا ] أيقنوا [ أنه واقع بهم ] ساقط عليهم بوعد الله إياهم بوقوعه إن لم يقبلوا أحكام التوراة وكانوا أبوها لثقلها فقبلوا وقلنا لهم [ خذوا ما آتيناكم بقوة ] بجد واجتهاد [ واذكروا ما فيه ] بالعمل به [ لعلكم تتقون ]