صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{ٱتَّخَذُوٓاْ أَحۡبَارَهُمۡ وَرُهۡبَٰنَهُمۡ أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَٱلۡمَسِيحَ ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُوٓاْ إِلَٰهٗا وَٰحِدٗاۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ سُبۡحَٰنَهُۥ عَمَّا يُشۡرِكُونَ} (31)

{ اتخذوا أحبارهم ورهبانهم } أي اتخذ اليهود علماءهم ، والنصارى نساكهم كالأرباب من دون الله ، حيث أطاعهم في تحريم ما أحل الله وتحليل ما حرمه ( آية 44 ، 82 المائدة ص 193 ، 203 ) { والمسيح بن مريم } واتخذوا المسيح ربا معبودا من دون الله . أو ابنا لله تعالى . { وما أمروا إلا يعبدوا إلاها واحدا } أي والحال أنهم ما أمروا في الكتب الإلهية وعلى لسان موسى وعيسى عليهما السلام إلا ليخلصوا العبادة لله تعالى وحده

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{ٱتَّخَذُوٓاْ أَحۡبَارَهُمۡ وَرُهۡبَٰنَهُمۡ أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَٱلۡمَسِيحَ ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُوٓاْ إِلَٰهٗا وَٰحِدٗاۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ سُبۡحَٰنَهُۥ عَمَّا يُشۡرِكُونَ} (31)

اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون

[ اتخذوا أحبارهم ] علماء اليهود [ ورهبانهم ] عبَّاد النصارى [ أرباباً من دون الله ] حيث اتبعوهم في تحليل ما حرم الله وتحريم ما أحل [ والمسيح ابن مريم وما أمروا ] في التوراة والإنجيل [ إلا ليعبدوا ] أي يعبدوا [ إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه ] تنزيهاً له [ عما يشركون ]