صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَٱلۡمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرۡجَآئِهَاۚ وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ ثَمَٰنِيَةٞ} (17)

{ والملك على أرجائها } أي الملائكة واقفون على جوانب السموات وحافاتها حين تشقق ؛ لينظروا أمر الله لهم لينزلوا فيحيطوا بالأرض . جمع رجا ، بالقصر . { ثمانية } من الملائكة . أو من صفوفهم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَٱلۡمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرۡجَآئِهَاۚ وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ ثَمَٰنِيَةٞ} (17)

شرح الكلمات :

{ على أرجائها } : أي على أطرافها وحافاتها .

{ ثمانية } : أي من الملائكة وهم حملة العرش الأربعة وزيد عليهم أربعة .

المعنى :

{ والملك على أرجائها } أي على أطرافها وحافاتها ، { ويحمل عرش ربك فوقهم ثمانية } أي ثمانية من الملائكة ربعة هم حملة العرش دائما وزيد عليهم أربعة فصاروا ثمانية .

الهداية :

من الهداية :

- بيان كيفية الانقلاب الكوني لنهاية الحياة الأولى وبداية الحياة الثانية .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَٱلۡمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرۡجَآئِهَاۚ وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ ثَمَٰنِيَةٞ} (17)

{ وَالْمَلَكُ } أي : الملائكة الكرام { عَلَى أَرْجَائِهَا } أي : على جوانب السماء وأركانها ، خاضعين لربهم ، مستكينين لعظمته .

{ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ } أملاك في غاية القوة إذا أتى للفصل بين العباد والقضاء بينهم بعدله وقسطه وفضله .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَٱلۡمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرۡجَآئِهَاۚ وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ ثَمَٰنِيَةٞ} (17)

{ والملك على أرجائها } الملك هنا اسم جنس والأرجاء الجوانب واحدها رجا مقصور ، والضمير يعود على السماء ، والمعنى : أن الملائكة يكونون يوم القيامة على جواب السماء لأنها إذا وهيت وقفوا على أطرافها ، وقيل : يعود على الأرض لأن المعنى يقتضيه وإن لم يتقدم ذكرها ، وروي : في ذلك أن الله يأمر الملائكة فتقف صفوفا على جوانب الأرض والأول أظهر وأشهر .

{ ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية } قال ابن عباس : هي ثمانية صفوف من الملائكة لا يعلم أحد عدتهم وقيل : ثمانية أملاك رؤوسهم تحت العرش وأرجلهم تحت الأرض السابعة ، ويؤيد هذا ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " هو اليوم أربعة ، فإذا كان يوم القيامة قواهم الله بأربعة سواهم " .