صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞وَيَسۡتَنۢبِـُٔونَكَ أَحَقٌّ هُوَۖ قُلۡ إِي وَرَبِّيٓ إِنَّهُۥ لَحَقّٞۖ وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ} (53)

{ و يستبئونك } يستخبرونك عن العذاب الموعود . يقال : استنبأت زيدا عن عمرو ، أي طلبت منه أي يخبروني عنه . { إي وربي لحق } أي نعم وربي إنه لحق واقع . ولا تستعمل{ إي } حرف جواب بمعنى نعم إلا مع القسم خاصة . { و ما أنتم بمعجزين } ( راجع آية 134 الأنعام ص 243 ) .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{۞وَيَسۡتَنۢبِـُٔونَكَ أَحَقٌّ هُوَۖ قُلۡ إِي وَرَبِّيٓ إِنَّهُۥ لَحَقّٞۖ وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ} (53)

شرح الكلمات :

{ ويستنبئونك } : أي ويستخبرونك .

{ قل إي } : إي نعم .

{ وما أنتم بمعجزين } : أي بفائتين العذاب ولا ناجين منه .

المعنى :

وقوله تعالى : { ويستنبؤنك أحق هو ؟ } أي ويستخبرك المشركون المعاندون قائلين لك أحق ما تعدنا به من العذاب يوم القيامة ؟ أجبهم بقولك { قل إي وربي إنه لحق ، وما أنتم بمعجزين } الله ولا فائتينه بل لا بد وأن يلجئكم إلى العذاب إلجاءً ، ويذيقكموه عذاباً أليماً دائماً وأنتم صاغرون .

الهداية

من الهداية :

- جواز الحلف بالله إذا أريد تأكيد الخبر .

- إي حرف إجابة وتقترن دائماً بالقسم نحو إي والله ، إي وربي .