صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٖ وَتَغۡشَىٰ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ} (50)

{ سرابيلهم من قطران } أي تطلى جلوده بالقطران ، وهو ما تهنأ به الإبل الجربى ، وهو حار نتن شديد الاشتعال بالنار ، حتى يكون الطلاء كالسرابيل- أي القمصان- ليجتمع لهم لذع القطران وكراهية لونه ونتن ريحه ، وإسراع النار في جلودهم . { وتغشى وجوههم النار } تعلوها وتحيط بها النار التي تسعر بأجسادهم المسربلة بالقطران ، من الغشي وهو التغطية .

والله أعلم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٖ وَتَغۡشَىٰ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ} (50)

شرح الكلمات :

{ سرابيلهم } : أي قمصاهم التي يلبسونها من قطران .

المعنى :

{ سرابيلهم } قمصانهم التي على أجسامهم { من قَطران } وهو ما تدهن به الإبل : مادة سوداء محرفة للجسم أو من نحاس إذ قرئ من قِطرٍآن أي من نحاس أحمي عليه حتى بلغ المنتهى في الحرارة { وتغشى وجوهم النار } أي وتغطي وجوهم النار بلهبها ، هؤلاء هم المجرمون في الدنيا بالشرك والمعاصي ، وهذا هو جزاؤهم يوم القيامة .