صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِنَّا لَجَٰعِلُونَ مَا عَلَيۡهَا صَعِيدٗا جُرُزًا} (8)

{ وإنا لجاعلون } أي وإنا لمصيرون عند انقضاء الدنيا { ما عليها } مما جعلناه زينة لها { صعيدا } ترابا{ جرزا } لا نبات فيه . يقال : أرض جزر ، لا تنبت ، أو كل نباتها ، أو لم يصبها مطر .

وجزرت الأرض : إذا ذهب نباتها بقحط أو جراد . وهو كناية عن إفناء متاع الدنيا ، ويعقب ذلك الجزاء على الأعمال ، فلا يحزنك أمرهم فإنا سنجازيهم على ما عملوا يوم الحساب .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِنَّا لَجَٰعِلُونَ مَا عَلَيۡهَا صَعِيدٗا جُرُزًا} (8)

شرح الكلمات :

{ صعيداً جزراً } : أي تراباً لا نبات فيه ، فالصعيد هو التراب والجزر الذي لا نبات فيه .

المعنى :

وقوله : { وإنا لجاعلون ما عليها صعيداً جرزاً } أي وإنا لمخربوها في يوم ، من الأيام بعد عمارتها ونضارتها وزينتها نجعلها { صعيداً جرزاً } أي تراباً لا نبات فيه ، إذا فلا تحزن يا رسولنا ولا تغتم مما تلاقيه من قومك فإن مآل الحياة من أجلها عادوك وعصوك وعصوننا إلى أن تصبح صعيداً جزراً .

الهداية

من الهداية :

- تقرير فناء كل ما على الأرض حتى تبقى صعيداً جرزاً وقاعاً صفصفاً لا يرى فيها عوج ولا أمت .