صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَتُصۡبِحُ ٱلۡأَرۡضُ مُخۡضَرَّةًۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٞ} (63)

{ ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء . . . } ذكر الله في هذه الآية والآيات الثلاث بعدها ستة أدلة على قدرته تعالى ، أولها – إنزال الماء الناشئ عنه اخضرار الأرض بالنبات . ثانيها – قوله " له ما في السموات وما في الأرض " ومن جملته خلق المطر والنبات لمنفعة الحيوان مع استغنائه تعالى عن ذلك . ثالثهما – تسخير ما في الأرض للإنسان كالأحجار والمعادن والنار والحيوان . رابعها – تسخير الفلك بالجرى في البحار ؛ ولولا ذلك لكانت تغوص أو تقف . خامسها – إمساك السماء أن تقع على الأرض إلا بمشيئته تعالى . سادسها – الإحياء ثم الإماتة ثم الإحياء .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَتُصۡبِحُ ٱلۡأَرۡضُ مُخۡضَرَّةًۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٞ} (63)

شرح الكلمات

{ ألم تر } : أي ألم تعلم .

{ مخضرة } : أي بالعشب والكلأ والنبات .

المعنى :

ما زال السياق الكريم في تقرير التوحيد بذكر مظاهر القدرة والعلم والحكمة قال تعالى : { ألم تر } يا رسولنا { أن الله أنزل من السماء ماءاً } أي مطراً فتصبح الأرض بعد نزول المطر عليها مخضرة بالعشب والنباتات والزروع ، وقوله : { إن الله لطيف } بعباده { خبير } بما يصلحهم ويضرهم وينفعهم .

الهداية

من الهداية :

- تقرير التوحيد بذكر مقتضياته من القدرة والنعمة .

- إثبات صفات الله تعالى : اللطيف الخبير الغني الحميد الرؤوف الرحيم المحيي المميت .