صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡۗ وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ} (11)

{ كدأب آل فرعون }أي حال هؤلاء في الكفر واستحقاق العذاب كحال آل فرعون والذين من قبلهم من الأمم . وأصل الدأب : الدوام ، يقال : دأب على كذا يدأب دأبا ودأبا ودءوبا ، إذا دوام عليه وجد فيه وتعب . ثم غلب استعماله في الحال والشأن والعادة .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡۗ وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ} (11)

شرح الكلمات :

{ كدأب آل فرعون } : كعادتهم وسنتهم في كفرهم وتكذيبهم وما حل بهم من عذاب في الدنيا والآخرة .

المعنى :

ثم أخبر تعالى أنهم في كفرهم وعنادهم حتى يأتيهم العذاب كدأب وعادة آل فرعون والذين من قبلهم من الأمم التي كذبت رسلها كقوم نوح وقوم هود وقوم صالح حتى أخذهم الله بالعذاب في الدنيا بالهلاك والدمار ، وفي الآخر بعذاب النار وبئس المهاد ، وكان ذلك بذنوبهم لا بظلم الله تعالى .

من الهداية :

- الذنوب بريد العذاب العاجل والآجل .