صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ ٱلۡيَوۡمَ فِي شُغُلٖ فَٰكِهُونَ} (55)

{ إن أصحاب الجنة اليوم في شغل } أي يقال للكفار ذلك ؛ زيادة لحسرتهم . والشغل : الشأن الذي يصد الإنسان ويشغله عما سواه من شئونه ؛ لكونه أهم عده من غيره . أي هم في شغل بما هم فيه من النعيم عن كل ما يخطر بالبال . { فاكهون } متلذذون في النعمة ؛ من الفكاهة – بالفتح- : وهي طيب العيش والنشاط يقال : فكه الرجل فكها وفكاهة فهو فكه وفاكه ، إذا كان طيب العيش فرحا ذا نشاط من التنعم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ ٱلۡيَوۡمَ فِي شُغُلٖ فَٰكِهُونَ} (55)

شرح الكلمات :

{ في شغل فاكهون } : أي أهل الجنة في شغل عما فيه أهل النار من عذاب وشقاء .

وشغلهم الشاغل لهم هو النعيم المقيم في دار السلام .

{ فاكهون } : أي ناعمون بالتلذذ بالنعم وذلك لطيب العيش .

المعنى :

ما إن حضروا بين يدي الله سبحانه وتعالى للحساب والجزاء حتى أعلن عما يلي : إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون أي إنهم في شغل عما فيه أصحاب النار إنهم في شغل بالنعيم المقيم فاكهون أي ناعمون بالتلذذ بألوان المطاعم والمشارب والحور العين .

/ذ58