صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَالَ قَدۡ وَقَعَ عَلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ رِجۡسٞ وَغَضَبٌۖ أَتُجَٰدِلُونَنِي فِيٓ أَسۡمَآءٖ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّا نَزَّلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٖۚ فَٱنتَظِرُوٓاْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُنتَظِرِينَ} (71)

{ قد وقع عليكم من ربكم رجس }أي نزل ووجب عليكم من قبل ربكم عذاب وسخط . والرجس : العذاب ، من الارتجاس وهو الاضطراب ، ثم شاع في العذاب لاضطراب من ينزل به . والغضب : السخط ، أو اللعن والطرد . وعبر بالماضي لتحقق وقوعه .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ قَدۡ وَقَعَ عَلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ رِجۡسٞ وَغَضَبٌۖ أَتُجَٰدِلُونَنِي فِيٓ أَسۡمَآءٖ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّا نَزَّلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٖۚ فَٱنتَظِرُوٓاْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُنتَظِرِينَ} (71)

شرح الكلمات :

{ رجسٌ } : سخطٌ موجبٌ للعذاب .

{ أتجادلونني } : أي أتخاصمونني .

{ من سلطان } : أي من حجَّة ولا برهان يثبت أنها تستحق العبادة .

المعنى :

فرد هود عليه السلام على قولهم هذا قائلاً قد وقع عليكم رجس أي سخط وغضب من الله تعالى وأن عذابكم لذلك أصبح متوقعاً في كل يوم فانتظروا ما سَيَحِلُّ بكم { إني معكم من المنتظرين } .

الهداية

من الهداية :

- آلهة الوثنيين مجرّد أسماء لا حقائق إذ إطلاق المرء اسم إله على حجر لا يجعله إلهاً ينفع ويضر ، ويحيى ويميت .