صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَلَآ إِنَّ أَوۡلِيَآءَ ٱللَّهِ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ} (62)

{ إن أولياء الله } بيان لأحوال أولياء الله المخلصين ، وهم عباده الذين يتولونه بالطاعة

و يتولاهم بالكرامة . جمع ولي ، وهو ضد العدو ، فهو المحب ، ومحبة العباد لله طاعتهم له . ومحبته لهم إكرامه إياهم . وأصله من الولي بمعنى القرب . وهؤلاء لا يخافون حين يخاف الناس ، ولا يحزنون إذا حزن الناس يوم القيامة .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{أَلَآ إِنَّ أَوۡلِيَآءَ ٱللَّهِ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ} (62)

{ أولياء الله } اختلف الناس في معنى الولي اختلافا كثيرا ، والحق فيه ما فسره الله بعد هذا بقوله : { الذين آمنوا وكانوا يتقون } ، فمن جمع بين الإيمان والتقوى فهو الولي ، وإعراب { الذين آمنوا } صفة للأولياء ، أو منصوب على التخصيص ، أو مرفوع بإضمارهم الذين ولا يكون ابتداء مستأنفا لئلا ينقطع مما قبله .