صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۖ هُوَ ٱلۡغَنِيُّۖ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ إِنۡ عِندَكُم مِّن سُلۡطَٰنِۭ بِهَٰذَآۚ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ} (68)

{ إن عندكم من سلطان بهذا } أي ما عندكم حجة ، وبرهان على ما زعمتم من اتخاذه تعالى ولدا ، حيث قلتم : الملائكة بنات الله . وقالت اليهود : عزيز ابن الله ، وقالت النصارى : المسيح ابن الله .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۖ هُوَ ٱلۡغَنِيُّۖ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ إِنۡ عِندَكُم مِّن سُلۡطَٰنِۭ بِهَٰذَآۚ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ} (68)

{ قالوا اتخذ الله ولدا } الضمير للنصارى ولمن قال : إن الملائكة بنات الله .

{ هو الغني } وصف يقتضي نفي الولد والرد على من نسبه إليه ، لأن الغني المطلق لا يفتقر إلى اتخاذ ولد .

{ له ما في السموات وما في الأرض } بيان وتأكيد للغني ، وباقي الآية توبيخ للكفار ووعيد لهم .