صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةٖ مِّمَّا يَعۡبُدُ هَـٰٓؤُلَآءِۚ مَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُهُم مِّن قَبۡلُۚ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمۡ نَصِيبَهُمۡ غَيۡرَ مَنقُوصٖ} (109)

{ فلا تك في مرية } أي في شك من عبادة هؤلاء المشركين أنها ضلال مؤد إلى مثل ما حل بمن قبلهم من أمثالهم الضالين وقوله : { مما يعبد } ما : مصدرية .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةٖ مِّمَّا يَعۡبُدُ هَـٰٓؤُلَآءِۚ مَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُهُم مِّن قَبۡلُۚ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمۡ نَصِيبَهُمۡ غَيۡرَ مَنقُوصٖ} (109)

{ فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء } المرية الشك والإشارة إلى عبدة الأصنام أي : لا تشك في فساد دين هؤلاء .

{ ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم } أي : هم متبعون لآبائهم تقليدا من غير برهان .

{ وإنا لموفوهم نصيبهم } يعني : من العذاب .